انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد تَرَكنا لَكَ المُدامَ وَنَيلَ الصَعبِ مِمَّن تُحِبُّهُ وَالظَلولِ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا خَليلي بَل لَستَ لي بِخَليلِجِدَّ عَن كُلِّ ما عَهَدتَ رَحيلي
٢قَد تَرَكنا لَكَ المُدامَ وَنَيلَ الصَعبِ مِمَّن تُحِبُّهُ وَالظَلولِ
٣وَوَهبتُ الفَصَّينِ لِلَّهِ مَن بَعدِ عِنادِ الداعي وَضَربِ لعَليلِ

أبيات قريبة

وَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِوَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِ

أحمد شوقي

هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدايا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ

أَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُوَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّا