انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَنيمَذمومُها عُصَباً مِمَّن عَلَيَّ وَلي

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِوَرَدَّ مِن يَدِيَ الطولى فَلَم تَنَلِ
٢لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَنيمَذمومُها عُصَباً مِمَّن عَلَيَّ وَلي
٣بَني المُدَبِّرِ ما اِستَبطَأتُ سَعيَكُمُوَلا أَرَدتُ بِكُم في الناسِ مِن بَدَلِ

أبيات قريبة

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا

سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا

المتنبي