انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَو أَنصَفَتني سُرَّ مَن راءَ لَم أَكُنإِلى العَيسِ مِن إيطانِها أَتَظَلَّمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَلى أَيِّ أَمرٍ مُشكِلٍ أَتَلَوَّمُأُقيمُ فَأَشوى أَم أَهُمُّ فَأَعزِمُ
٢وَلَو أَنصَفَتني سُرَّ مَن راءَ لَم أَكُنإِلى العَيسِ مِن إيطانِها أَتَظَلَّمُ
٣لَقَد خابَ فيها جاهِدٌ وَهوَ ناطِقٌوَأُعطِيَ مِنها وادِعٌ وَهوَ مُفحِمُ

أبيات قريبة

وَلا سالِكاً إِلّا فُؤادَ عَجاجَةٍوَلا واجِداً إِلّا لِمَكرُمَةٍ طَعما

وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِوَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما

المتنبي

كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبيوَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما