إن العيون لتشتاقُ الرياضَ إذاما الزهرُ أشرقَ فيها وهوْ مُشتبكُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكابِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
ابو العتاهية
تَناوَمتَ عَنِ المَوتِوَداعي المَوتِ يَدعوكا

إِذا ما أَنتَ خَفَّفتَعَنِ الناسِ أَحَبّوكا