انتقل إلى المحتوى
انضم

وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍعلى حينِ خذلان اليمين شِمالَها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوانِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها
٢وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍعلى حينِ خذلان اليمين شِمالَها
٣فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتيذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها

أبيات قريبة

وَلَو بُلِّغَ الناسُ ما بُلِّغَتلَخانَتهُمُ حَولَكَ الأَرجُلُ

فَما العانِدونَ وَما أَثَّلواوَما الحاسِدونَ وَما قَوَّلوا

المتنبي

يُفاجِئُ جَيشاً بِها حَينُهُوَيُنذِرُ جَيشاً بِها القَسطَلُ

المتنبي