انتقل إلى المحتوى
انضم

ولا تستريحا من بُكاء إلى كرىًفلا حمد ما لم تُسعداني على السأمْ

ابن الرومي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْفليس كثيراً أن تَجُودَا لها بِدمْ
٢ولا تستريحا من بُكاء إلى كرىًفلا حمد ما لم تُسعداني على السأمْ
٣ويا لذة العيشِ التي كنتُ أرتضيتقطَّعَ ما بيني وبينكِ فانصرمْ

أبيات قريبة

وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِناتَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ

المتنبي

وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ

المتنبي

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ

المتنبي