عَيشٌ لَنا بِالأَبرَقَينِ تَأَبَّدَتأَيّامُهُ وَتَجَدَّدَت ذِكراهُ
البحتريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يا إلفيَ المنشود سِرُّكَ ذائعٌنارُ الحنينِ دفينُهَا أفشاهَا


مدَّ الخريفُ على الرياضِ رواقهومضى الربيعُ الطلقُ ما يغشاهَا
أجرى عليها الصمتُ حتى لم يعدإلا مخيَّبَ صرختي وصداهَا
