انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكُن أَيُّها القَلبُ المُعَنَّفُ صابِراًوَلا تَبتَئِس فَالنازِلاتِ لَها حَدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَهَذا لَهُ صَحبٌ بِهِم صارَ هائِماًوَذاكَ لَهُ صَحبُ بَهائِمٍ إِن عَدّوا
١٢فَكُن أَيُّها القَلبُ المُعَنَّفُ صابِراًوَلا تَبتَئِس فَالنازِلاتِ لَها حَدُّ
١٣فَيَومٌ إِلى الحَظوى وَيَومٌ إِلى الأَسىوَعِندَ اِشتِدادِ الخَطبِ يَستَعمِلُ الجَدُّ

أبيات قريبة

إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذراًواضِحاً أَن يَفوتَهُ تَعدادُه

المتنبي

غَمَرَتني فَوائِدٌ شاءَ فيهاأَن يَكونَ الكَلامُ مِمّا أَفادُه

المتنبي

مِثلَما أَحدَثَ النُبُوَّةَ في العالَمِ وَالبَعثَ حينَ شاعَ فَسادُه