انتقل إلى المحتوى
انضم

وَدَع ذِكرَ أَشواقي لَئِلّا تَهولُهُوَخَلِّ الَّذي في القَلبِ في القَلبِ يَشتَدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥فَبَلِّغهُ عَنّي يا نَسيمَ تَحِيَّةٍيَشوقُ لَها خَيري وَيَحسُدُها نَدُّ
٣٦وَدَع ذِكرَ أَشواقي لَئِلّا تَهولُهُوَخَلِّ الَّذي في القَلبِ في القَلبِ يَشتَدُّ

أبيات قريبة

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّهاتُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ

مُحَرَّمَةٌ أَكفالُ خَيلي عَلى القَنامُحَلَّلَةٌ لَبّاتُها وَالقَلائِدُ

المتنبي

فَلا تَعجَبا إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌوَلَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ اليَومَ واحِدٌ

المتنبي