انتقل إلى المحتوى
انضم

يَروحُ وَيَغدو كارِهاً لِلِقائِهِوَذاكَ عَتلٌ لا يَروحُ وَلا يَغدو

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥عَلى أَنَّهُ يَلقى عَلى رَغمِ أَنفِهِعَدّوا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
٦يَروحُ وَيَغدو كارِهاً لِلِقائِهِوَذاكَ عَتلٌ لا يَروحُ وَلا يَغدو
٧وَيُبعِدُ عَنهُ ما اِستَطاعَ تَحَرُّزاًوَتَجمَعُ الأَيّامُ وَالزَمَنُ النَكَدُ

أبيات قريبة

بَصِيرٌ بأخذِ الحَمدِ من كلّ مَوْضِعٍولَوْ خَبَأتْهُ بَينَ أنْيابِها الأُسْدُ

المتنبي

منَ القاسِمينَ الشّكرَ بَيني وبَينَهمْلأنّهُمُ يُسدَى إلَيهِمْ بأنْ يُسدُوا

كأنّ عَطِيّاتِ الحُسَينِ عَساكِرٌففيها العِبِدَّى والمُطَهَّمَةُ الجُرْدُ

المتنبي