انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَو أَنَّ حَيّاً كانَ قَبراً لِمَيِّتٍلَصَيَّرتُ أَحشائي لِأَعظُمِهِ قَبرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِنَفسي ثَرىً ضاجَعتَ في بَيتِهِ البِلىلَقَد ضَمَّ مِنكَ الغَيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
٢فَلَو أَنَّ حَيّاً كانَ قَبراً لِمَيِّتٍلَصَيَّرتُ أَحشائي لِأَعظُمِهِ قَبرا
٣وَلَو أَنَّ عُمري كانَ طَوعَ إِرادَتيوَساعَدَني المَقدورُ قاسَمتُكَ العُمرا

أبيات قريبة

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرىوَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ

أحمد شوقي

ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَلمِنهُ اِختِلافُ جَوارِفٍ وَذَوارِ

مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرىمُتَطاوِلٍ في الجَوِّ كَالإِعصارِ