
عُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دارَ وَما كانَ هائِما لَولاهُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لا تُطِع بي مَن لَو رَآني وَإِيّاكَ أَسيرَي ضَرورَةٍ ما عَناهُ

عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها

راحَت مَعَ الغِزلانِ قَدلَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها