انتقل إلى المحتوى
انضم

يا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثاأَقصُر فَما الدَهر اِلّا بِالهُمومِ ملى

عبدالله الشبراوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَلكَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلى
٢يا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثاأَقصُر فَما الدَهر اِلّا بِالهُمومِ ملى
٣كَم مَنظَر رائِق أَفنَت جَمالَتهيَد المُنون وَأَعيَتهُ عَن الحيل

أبيات قريبة

سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا

المتنبي

لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ القُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا

ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاًفيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا

المتنبي