انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَدا فَأَشبَه غصن البان في الميل
٢ظبي من الترك ضاعَت عِندَهُ حيلي
٣أَبدى محياه يَوما قَلت يا أَملي

أبيات قريبة

عَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَهاوَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي

قيس بن الملوح

وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشاوَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا

فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍوَلا الدَمعُ مِن عَينَيكِ إِلّا المَواقِيا