انتقل إلى المحتوى
انضم

ألقَتْ إلى الليلِ جيداً نافراً ورمَتْإليه اُذْناً وحارَتْ فيه عيناها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦حمامةُ الأيكِ من بالشّجو طارحَهاومَنْ وراءَ الدُّجى بالشوقِ ناجاها
٧ألقَتْ إلى الليلِ جيداً نافراً ورمَتْإليه اُذْناً وحارَتْ فيه عيناها
٨وعادَها الشّوْقُ للأحْبابِ فانبعثَتْتبكي وتهتفُ أحياناً بشكواها

أبيات قريبة

إمام زماننا دمه خفيفإذا رفع العقيرة قال هاها

أحمد شوقي

حرمتني الشاش حتى ذهبتفكستني الخز في الموت يداها

أحمد شوقي

فَيا لَكَ مِن حاكٍ أَمينٍ مُصَدَّقٍوَإِن هاجَ لِلنَفسِ البُكا وَشَجاها