هذهِ أَنوارُ طه المُصطَفىخاتِمُ الرُسُل شَريف النَسَب

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
عَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَهاوَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشاوَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا

فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍوَلا الدَمعُ مِن عَينَيكِ إِلّا المَواقِيا