انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
٢كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
٣تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍعَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا

أبيات قريبة

يَستَخبِرونَ فَلا أُعطيهِمُ خَبَريوَما يَطيشُ لَهُم سَهمٌ مِنَ الظِنَنِ

المتنبي

كَم مَخلَصٍ وَعُلًى في خَوضِ مَهلَكَةٍوَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الجُبُنِ

تَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةًإِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِ