انتقل إلى المحتوى
انضم

شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُوَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ

ضرار الفهري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨قَومٌ هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ ضاحِيَةًوَلا يُراعونَ عِندَ المَوتِ للِداعي
٩شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُوَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ
١٠وَلا يَضِنّونَ بِالمَعروفِ قَد عَلِموالَكِنَّهُم عِندَ عَرفٍ حَقُّ سُمّاعِ

أبيات قريبة

بِأَبي الوَحيدُ وَجَيشُهُ مُتَكاثِرٌيَبكي وَمِن شَرِّ السِلاحِ الأَدمُعُ

المتنبي

وَمَنِ اِتَّخَذتَ عَلى الضُيوفِ خَليفَةًضاعوا وَمِثلَكَ لا يَكادُ يُضَيِّعُ

أَبقَيتَ أَكذَبَ كاذِبٍ أَبقَيتَهُوَأَخَذتَ أَصدَقَ مَن يَقولُ وَيَسمَعُ

المتنبي