انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتَتنا هَدايا مِنهُ أَشبَهنَ ريحَهُوَأَشبَهَ في الحُسنِ الغَزالَ المُكَحَّلا

صريع الغواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةًوَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
٢أَتَتنا هَدايا مِنهُ أَشبَهنَ ريحَهُوَأَشبَهَ في الحُسنِ الغَزالَ المُكَحَّلا
٣وَلَو أَنَّهُ أَهدى إِلَيَّ وِصالَهُلَكانَ إِلى قَلبي أَلَذَّ وَأَفضَلا

أبيات قريبة

بِضَربٍ يَعُمُّهُمُ جائِرٍلَهُ فيهِمِ قِسمَةُ العادِلِ

المتنبي

وَلا يَستَغيثُ إِلى ناصِرٍوَلا يَتَضَعضَعُ مِن خاذِلِ

وَإِن كانَ أَعجَبَكُم عامُكُمفَعودوا إِلى حِمصَ مِن قابِلِ