الرئيسيةصريع الغوانيأبكيك للأيام حين تجهمتالبيت 2قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُصريع الغواني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأبكيك للأيام حين تجهمتصريع الغوانيالبحرالكاملالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ٢قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ٣فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌبِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُأبيات قريبةتَنَقَّلَ يافِعاً فيها وَكَهلاًوَمِن أَسبابِها بَلَغَ اليَفاعاأحمد شوقيوَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعاأحمد شوقيأَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعاأحمد شوقي