انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ

صريع الغواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
٢قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ
٣فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌبِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ

أبيات قريبة

تَنَقَّلَ يافِعاً فيها وَكَهلاًوَمِن أَسبابِها بَلَغَ اليَفاعا

وَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعا

أَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعا