الرئيسيةصريع الغوانيدموعها من حذار البين تنسكبالبيت 1دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُوَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُصريع الغواني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 1 من قصيدةدموعها من حذار البين تنسكبصريع الغوانيالبحرالبسيطالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُوَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُ٢جَدَّ الرَحيلُ بِهِ عَنها فَفارَقَهالِبَينِهِ اللَهوُ وَاللِذاتُ وَالطَرَبُأبيات قريبةيَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِقَد أَخَذَت مِنَ الثَرى بِجانِبِأحمد شوقينادى بِهِم يا مَعشَرَ الأَرانِبِمِن عالِمٍ وَشاعِرٍ وَكاتِبِأحمد شوقيبَل نَظَروا إِلى كَمالِ العَقلِوَاِعتَبَروا في ذاكَ سِنَّ الفَضلِأحمد شوقي