انتقل إلى المحتوى
انضم

فَتُصبِحُ في نَقصٍ وَتُمسي بِمِثلِهوَمالُكَ مَعقولٌ تُحِسُّ بِهِ رُزءا

محمود الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ وَكُلَّمامَضى نَفَسٌ مِنها اِنتَقَصت بِهِ جُزءا
٢فَتُصبِحُ في نَقصٍ وَتُمسي بِمِثلِهوَمالُكَ مَعقولٌ تُحِسُّ بِهِ رُزءا
٣يُميتُكَ ما يُحييكَ في كُلِّ ساعَةٍوَيَحدوكَ حادٍ ما يُريدُ بِكَ الهُزءا

أبيات قريبة

وَالذاكِراتُكَ ما حَيِينَ تَحَدُّثاًبِسَوالِفِ الحُرُماتِ وَاللَآلاءِ

عُذراً لَهُنَّ إِذا ذَهَبنَ مَعَ الأَسىوَطَلَبنَ عِندَ الدَمعِ بَعضَ عَزاءِ

فَجَعَ المَكارِمَ فاجِعٌ في رَبِّهاوَالمَجدَ في بانيهِ وَالعَلياءَ

أحمد شوقي