انتقل إلى المحتوى
انضم

وَظَنَّ بي السَفاهَ فَلَم يَجِدنيأُسافِهُهُ وَقُلتُ لَهُ سَلاما

محمود الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍفَكانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما
٢وَظَنَّ بي السَفاهَ فَلَم يَجِدنيأُسافِهُهُ وَقُلتُ لَهُ سَلاما
٣فَقامَ يَجُرُّ رِجلَيهِ ذَليلاًوَقَد كَسَبَ المَذَمَّةَ وَالمَلاما

أبيات قريبة

مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُأَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ

المتنبي

أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُميا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ

واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُوَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ