انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَيّامَ عَيشِكَ قَبلَ المَماتفَما قَصر مَن عاشَ أَن يَسلَما

محمود الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَماوَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَما
٢وَأَيّامَ عَيشِكَ قَبلَ المَماتفَما قَصر مَن عاشَ أَن يَسلَما
٣وَوَقت فَراغِكَ بادِر بِهلَيالي شُغلِكَ في بَعضِ ما

أبيات قريبة

أَثافٍ بِها ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَلىوَرَسمٌ كَجِسمي ناحِلٌ مُتَهَدِّمُ

المتنبي

سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُلَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ

المتنبي

يَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ لا الكَفُّ لُجَّةٌوَلا هُوَ ضِرغامٌ وَلا الرَأيُ مِخذَمُ

المتنبي