انتقل إلى المحتوى
انضم

أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ

الجميح الأسدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
٩أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
١٠كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ

أبيات قريبة

مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ

المتنبي

وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ

المتنبي

إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ

المتنبي