انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥في وُجُودِي مُخْتِفيَّا
٤٦فَتعرفتُ لِذَاتِي
٤٧وتتكرتُ عَلَيَّا

أبيات قريبة

وما رأت لك سيفا تستضىء بهيوم القتال ولا وجها يحييها

أحمد شوقي

تلك الأبوة ما هذى شمائلهاللعارفينَ ولا هذى معانيها

أحمد شوقي

أبوّة المصطفى ما زال يلبسهاحر قشيب شباب الفخر ضافيها

أحمد شوقي