انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤لِفُؤادِي يَرْجَع
٣٥يا طُوبَى لِمَنْ يَفْهَم
٣٦ذَا الكلام ويَسْمَع

أبيات قريبة

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍوَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ

المتنبي

وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُعَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

المتنبي