انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧تحْظى بالشَّهُود
٣٨تَدخُل تدخُل حضُرَة صَفائي
٣٩جِوارَ الْحَبيب

أبيات قريبة

يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ

رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ

المتنبي

دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبالِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا

المتنبي