انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وشُغفتُ بِيَّا
٧وَانَا هُ محبُوبي
٨والجمالُ لِيَّا

أبيات قريبة

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ

اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري