انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧فقالَ نَعمْ إني شُغفتُ بِحُبهاسَأجعلُها بيني وبينكُمُ وصلا
٢٨فناولنيها قَدْ أبحتُكَ سِرّهاوناولنيها فِي أبَاريقها تجلى
٢٩فقُلتُ لَهُ ما هذه الراحٌ مقصديولا أبتغي مِنْ راحَكم هذه نيلا

أبيات قريبة

كَأَنَّكَ ما بَينَنا ضَيغَمٌيُرَشِّحُ لِلفَرسِ أَشبالَهُ

المتنبي

تَضيقُ بِشَخصِكَ أَرجاؤُهاوَيَركُضُ في الواحِدِ الجَحفَلُ

المتنبي

فَصارَ الأَنامُ بِهِ سادَةًوَسُدتَهُمُ بِالَّذي يَفضُلُ

المتنبي