انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١والله ما زلت بهم أقدامُهملكن لفهم السامعين تزلزلوا
١٢قد فرَّقوا بين الوجوبِ لذاتهولغيره فافهم لعلك تعقل
١٣هذا هو الإمكان عند جميعهمفعن الحقيقة عندنا لم يعدِلوا

أبيات قريبة

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

المتنبي

وَلَكِنّهُ يَأتي بكُلّ غَريبَةٍتَرُوقُ عَلى استِغْرابِها وَتَهُولُ

المتنبي

هُمَامٌ إذا ما هَمّ أمضَى هُمُومَهُبأرْعَنَ وَطْءُ المَوْتِ فيهِ ثَقيلُ

المتنبي