انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إنَّ التكاليفَ مجراها إللا أمدوالعلمُ بالله لا يجري إلى الأمد
٢في كلِّ حينٍ يزيد المرء معرفةًبربه وبأحوالٍ إلى الأبدِ

أبيات قريبة

فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُفَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ

المتنبي

وَمَبثوثَةً لا تُتَّقى بِطَليعَةٍوَلا يُحتَمى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ

المتنبي

يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ

المتنبي