انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١عن الصوابِ الذي ما زال يطلبهمني فإن لم يكن أصبحت ذا فند
٢٢أخذت عن واحد جلَّت عوارفههذي المعارفُ لم آخذ عن العدد
٢٣حصلتُ عنه علوماً في مشاهدةما لا يحصله النظار في مدد

أبيات قريبة

فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُلــوِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ

مُتلِفٍ مُخلِفٍ وَفِيٍّ أَبِيٍّعالِمٍ حازِمٍ شُجاعٍ جَوادِ

المتنبي

هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه