انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفهنفوسنا ولهذا الأمر قد عبدا
٧فلو عرضت على من كان يجهلهعبادة الله في الأشياء ما عبدا
٨كما هو الأمر لكنَّ فيه ملحمةًبين العقولِ فكُن بالشرعِ مُتحدا

أبيات قريبة

كَأَنَّهُ بَدءُ عِذارِ الأَمرَدِفَلَم يَكَد إِلّا لِحَتفٍ يَهتَدي

المتنبي

إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِوَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ

وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَتبَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ

المتنبي