انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١فرَّوضكَ مطلولٌ بكلِّ خميلةٍإذا طله أوحى من الليل أنداء
٢٢فعطر أعرافاً لها فتعطرتْأزاح بها عن روضه اليانعِ الداء
٢٣وصيرّها للداء عنها مزيلةفكانت شفاءً للمسامِ وأدواء

أبيات قريبة

شِيَمُ اللَيالي أَن تُشَكِّكَ ناقَتيصَدري بِها أَفضى أَمِ البَيداءُ

المتنبي

بَيني وَبَينَ أَبي عَلِيٍّ مِثلُهُشُمُّ الجِبالِ وَمِثلَهُنَّ رَجاءُ

المتنبي

جَمَدَ القِطارُ وَلَو رَأَتهُ كَما تَرىبُهِتَت فَلَم تَتَبَجَّسِ الأَنواءُ

المتنبي