انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى أَيِّما الحَيَّينِ تُركُوا فإِنَّكُمثفالُ الرَّحَى مِن تَحتِها لا يَريمُها

الجميح الأسدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَعامِرُ إنَّا لو نَشاءُ لَغُرتُمُكَمَا غار مِن شَمسِ النَّهارِ نُجومُهَا
٢إلى أَيِّما الحَيَّينِ تُركُوا فإِنَّكُمثفالُ الرَّحَى مِن تَحتِها لا يَريمُها
٣وإنَّ بِأَطرافِ المُلَيلِ لَنِسوةًذَلولاً بأَردافٍ ثِقالٍ رَسِيمُهَا

أبيات قريبة

فَلا زِيارَةَ إِلّا أَن تَزورَهُمُأَيدٍ نَشَأنَ مَعَ المَصقولَةِ الخُذُمِ

وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ

المتنبي

الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُوَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ الحُطُمِ

المتنبي