انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠عليه مدار الأمر في كلِّ مُرسَلٍفقلت لهم فابنوا على مثل ذا يبنى
٤١لقد صدقتْ نفسي لكم في مقالهاووالله خاضت ونحن فما خضنا
٤٢عليك بصدقِ القولِ في كل حالةولا تتأوّل واتخذه لكم حصنا

أبيات قريبة

حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ

أحمد شوقي

ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ

جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ