انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فذاك له مثلُ الرَّضاعِ لأنهتولَّد منها عن فصالٍ وعن بين
٩وما كان قولي إنه عينُ ما يرىمن الكونِ إلا قوله لي بلا مين
١٠ولما سألتُ الله عوناً على الذييكلفني من فرضِه كان في عَوني

أبيات قريبة

كَأَنَّ أَلسُنَهُم في النُطقِ قَد جُعِلَتعَلى رِماحِهِمِ في الطَعنِ خِرصانا

المتنبي

وَأَنفُسٌ يَلمَعِيّاتٌ تُحِبُّهُمُلَها اِضطِراراً وَلَو أَقصَوكَ شَنآنا

المتنبي

أَنتَ الَّذي سَبَكَ الأَموالَ مَكرُمَةًثُمَّ اِتَّخَذتَ لَها السُؤآلَ خُزّانا

المتنبي