انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عجباً كيفَ تترك القلبَ ميتاًوحياة القلوب في ألفاظك
٢أنت عيسى القلوب تنشرها منجدث الجهل وهي من حفاظك
٣فالحظ القلبَ ليلةَ السبتِ يحيىسِرُّه فالحياةُ في ألحاظك

أبيات قريبة

تَبارَكتَ يا رَبَّ العُلا أَنتَ صُغتَهافَلَيتَكَ في أَرزائِها لَم تُبارِكِ

وَالمُلكُ لِلَّهِ ما ضاعَت أَكابِرُهُوَلا أُصاغِرُ أَحياءٍ وَلا هُلُكِ

أبو العلاء المعري