انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤فإذا أتته عناية من ربِّهفي الحال حَفَّ ببابه زوّارُه
٢٥ورأيته لما تخلص روحهمن سجنه أسرى به جباره
٢٦وقد امتطى رحبَ اللبانِ مدبراًيُدعى البُراق فما يُشق غُباره

أبيات قريبة

وَما أَنا وَحدي قُلتُ ذا الشِعرَ كُلَّهُوَلَكِن لِشِعري فيكَ مِن نَفسِهِ شِعرُ

المتنبي

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى

المتنبي

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا