انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وأتت ركائبه لحضرة ملكهبودائع يعتادهاأبرارُه
٣٥وتوجهت سفراؤه بقضائهفي كلِّ قلبٍ لم يزل يختارُه
٣٦وحمت جوانبه سيوف عزائممنه وطاف ببابه سُمَّارُه

أبيات قريبة

وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُوَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر

فَأَنشَبَ أَظفارَهُ في النِسافَقُلتُ هُبِلتَ أَلا تَنتَصِر

امرؤ القيس

لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَليـــدِ رُكِّبَ فيهِ وَظيفٌ عَجِز

امرؤ القيس