انتقل إلى المحتوى
انضم

أَأَضغاثُ أَحلامٍ أَبُشرى مَنامَةٍأَنُطقُ زَمانٍ كانَ في نُطقِهِ سَعدي

محيي الدين بن عربي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَتُلقي وَنُلقي ما نُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن شِدَّةِ البَلوى وَمِن أَلَمِ الوَجدِ
٧أَأَضغاثُ أَحلامٍ أَبُشرى مَنامَةٍأَنُطقُ زَمانٍ كانَ في نُطقِهِ سَعدي
٨لَعَلَّ الَّذي ساقَ الأَماني يَسوقُهاعَياناً فَيُهدي رَوضُها لي جَنى الوَردِ

أبيات قريبة

أَبلَت مَوَدَّتَها اللَيالي بَعدَناوَمَشى عَلَيها الدَهرُ وَهوَ مُقَيَّدُ

المتنبي

أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنىوَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ

المتنبي

في شانِهِ وَلِسانِهِ وَبَنانِهِوَجَنانِهِ عَجَبٌ لِمَن يَتَفَقَّدُ

المتنبي