انتقل إلى المحتوى
انضم

تركن الناس بالوادى قعودامن الإعياء كالإبل الرزاحي

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨قضيناها حيال الحرب تخشىبقاء الرق أو نرجو السراحا
٩تركن الناس بالوادى قعودامن الإعياء كالإبل الرزاحي
١٠جنود السلم لاظفَر جزاهمبما صبرواولا موت أراحا

أبيات قريبة

لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ

وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ

أبو العلاء المعري

عَجِبتُ لِلمَرءِ إِذ يَسقي حَليلَتَهُسُلافَةً وَهوَ مِنها تائِبٌ صاحِ

أبو العلاء المعري