انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَىصَبَرْتُ لأَرْعَى ذِمَّةَ الْوُدِّ بِالصَّبْرِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَاعَتَبْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ جَافٍ وَلا وَعْرِ
٢فَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَىصَبَرْتُ لأَرْعَى ذِمَّةَ الْوُدِّ بِالصَّبْرِ
٣فَإِنْ زَادَنِي هَجْرَاً ضَرَبْتُ عَنِ اسْمِهِوَأَمْسَكْتُ عَنْ سُخْطِي عَلَيْهِ وَعَنْ شُكْرِي

أبيات قريبة

وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ

عنترة بن شداد

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ

عنترة بن شداد