الرئيسيةمحمود سامي الباروديطربت وعادتني المخيلة والسكرالبيت 3صَرِيعُ هَوىً يُلْوي بِيَ الشَّوْقُ كُلَّمَاتَلأْلأَ بَرْقٌ أَوْ سَرَتْ دِيَمٌ غُزْرُمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 3 من قصيدةطربت وعادتني المخيلة والسكرمحمود سامي الباروديالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢كَأَنِّيَ مَخْمُورٌ سَرَتْ بِلِسَانِهِمُعَتَّقَةٌ مِمَّا يَضِنُّ بِهَا التَّجْرُ٣صَرِيعُ هَوىً يُلْوي بِيَ الشَّوْقُ كُلَّمَاتَلأْلأَ بَرْقٌ أَوْ سَرَتْ دِيَمٌ غُزْرُ٤إِذَا مَال ميزَانُ النَّهارِ رَأَيْتنِيعَلَى حَسَراتٍ لا يُقَاوِمُها صَبْرُأبيات قريبةوَكانَت بِالتَوَقُّفِ عَن رَداهانُفوساً في رَداها تُستَشارُالمتنبيتَلَقَّوا عِزَّ مَولاهُم بِذُلٍّوَسارَ إِلى بَني كَعبٍ وَسارواالمتنبيوَظَلَّ الطَعنُ في الخَيلَينِ خَلساًكَأَنَّ المَوتَ بَينَهُما اِختِصارُالمتنبي
صَرِيعُ هَوىً يُلْوي بِيَ الشَّوْقُ كُلَّمَاتَلأْلأَ بَرْقٌ أَوْ سَرَتْ دِيَمٌ غُزْرُمحمود سامي البارودي