انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنْجُمٌ تِلْكَ أَمْ فُرْسَانُ عَادِيَةٍتَخْتَالُ فِي مَوْكِبٍ كَالْبَحْرِ مَسْجُورِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَضَوْءُ شَمْسٍ فَرَى سِرْبَالَ دَيْجُورِأَمْ نُورُ عِيدٍ بِعَقْدِ التَّاجِ مَشْهُورِ
٢وَأَنْجُمٌ تِلْكَ أَمْ فُرْسَانُ عَادِيَةٍتَخْتَالُ فِي مَوْكِبٍ كَالْبَحْرِ مَسْجُورِ
٣مِنْ كُلِّ أَرْوَعَ يَجْلُو ظِلَّ عِثْيَرِهِبِصَارِمٍ كَلِسَانِ النَّارِ مَسْعُورِ

أبيات قريبة

لَصُمَّ العِبادُ فَلَم يَسمَعواوَكُفَّ العِبادُ فَلَم يُبصِروا

أحمد شوقي

عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِ

أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّبِالرِمالِ النَواعِمِ البيضِ مُغرى

أحمد شوقي