انتقل إلى المحتوى
انضم

يَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِوَلا يَعُودُ مِنَ الإِشْفَاقِ مَنْ عَادَا

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍلا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَى
٢يَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِوَلا يَعُودُ مِنَ الإِشْفَاقِ مَنْ عَادَا
٣لا يَهْدَأُ الدَّهْرُ مِنْ ظُلْمٍ يُحَاوِلُهُفَإِنْ قَضَى وَطَراً مِنْ غَدْرَةٍ عَادَا

أبيات قريبة

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي