انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبِيتُ حَزِيناً فِي سَرَنْدِيبَ سَاهِراًطِوَالَ اللَّيَالِي وَالْخَلِيُّونَ هُجَّدُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْكَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ
٢أَبِيتُ حَزِيناً فِي سَرَنْدِيبَ سَاهِراًطِوَالَ اللَّيَالِي وَالْخَلِيُّونَ هُجَّدُ
٣أُحَاوِلُ مَا لا أَسْتَطِيعُ طِلابَهُكَذَا النَّفْسُ تَهْوَى غَيْرَ مَا تَمْلِكُ الْيَدُ

أبيات قريبة

أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

المتنبي

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

المتنبي