انتقل إلى المحتوى
انضم

لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِفِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍعَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ
٤لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِفِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ
٥وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍلَكَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ

أبيات قريبة

فَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُإِنّي لَأُنصِرُ مِن شَأنَيهِما عَجَبا

المتنبي

يَبني بِهِ رَبُّنا المَعاليكَما بِكُم يَغفِرُ الذُنوبا

المتنبي

أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِوَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ

المتنبي