الرئيسيةمحمود سامي الباروديلكل دمع من مقلة سببالبيت 4لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِفِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 4 من قصيدةلكل دمع من مقلة سببمحمود سامي الباروديالبحرالبسيطالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍعَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ٤لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِفِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ٥وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍلَكَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُأبيات قريبةفَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُإِنّي لَأُنصِرُ مِن شَأنَيهِما عَجَباالمتنبييَبني بِهِ رَبُّنا المَعاليكَما بِكُم يَغفِرُ الذُنوباالمتنبيأَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِوَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِالمتنبي
لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِفِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُمحمود سامي البارودي