انتقل إلى المحتوى
انضم

مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ

أبو بحر الخطي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُلَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
٨مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
٩ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ

أبيات قريبة

يا عَبلَ قَد دَنَتِ المَنِيَّةُ فَاِندُبيإِن كانَ جَفنُكِ بِالدُموعِ يَجودُ

وَلَقَد لَقيتُ الفُرسَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَجُيوشُها قَد ضاقَ عَنها البيدُ

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ